هل الكثير من الأفرد لديهم الأفكار الاستثمارية التي تؤهلهم إلى الدخول في عالم الاستثمار. ولكن لا يعرفون كيف يبدأون في ذلك، شركة “ارتقاء” لدراسات الجدوى على أتم الاستعداد لمساندتك في ذلك من خلال إعداد دراسة جدوى معتمدة وتفصيلية لمشروعك.
ملخص المقال:
ما الذي يمكن استفادته من هذا المقال:
- ماهي أفضل طريقة للوصول إلى الأفكار الاستثمارية الناحجة؟
- أسباب وعوامل نجاح المشروعات
ما هي أفضل طريقة للوصول إلى الأفكار الاستثمارية الناحجة؟
تبدأ معك شركة “ارتقاء” منذ البداية، وتعرفك على بداية الطريق. وهو كيفية اختيار فكرتك الاستثمارية، فليست كل الأفكار تصلح للتنفيذ على أرض الواقع، فقد تخطر لك فكرة وتظن أنها رائعة للتنفيذ على أرض الواقع. ولكن عند دراستها يتضح أن الفكرة ليست كما تظن، بل إن تنفيذها هو من الأمور التي تعمل على الفشل.
هناك الكثير من العناصر التي لا بد من أخذها في عين الاعتبار عند اختيار فكرة لمشروعك وهي:

أسباب وعوامل نجاح المشروعات:
من المعروف أن البدء في تنفيذ المشروع ليس بالشئ السهل. فمن الممكن أن ينجح المشروع، أو أن يضيع في الفشل، ولكن هناك مجموعة من العوامل الهامة والأسباب التي تساعد في نجاح المشروع. وذلك بعد اختيارك للفكرة الجديدة التي تود إطلاق المشروع بها.
فهناك مجموعة من الأسباب التي لا بد أن تتوافر في المشروعات حتى يكتب لها النجاح، تقدمها إليك شركة “ارتقاء” وهي:

العامل الأول إجراء دراسة جدوى معتمدة للمشروع:
إجراء دراسة جدوى للمشروع هي العامل الأول والسبب وراء نجاح المشروع. قد يظن بعض الأفراد أن إجراء دراسة جدوى للمشروع ليست بالشئ المهم. وهو اعتقاد غير صحيح، فلن يكتب النجاح للمشروع دون إجراء دراسة جدوى معتمدة له.
وقد يظن البعض الآخر أنه يمتلك الخبرة والدراية لدراسة جدوى مشروعه بنفسه، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ أيضًا، فمن الضروري أن ينسب صاحب العمل مهمة إجراء دراسة جدوى تفصيلية لمشروعه لمكتب معتمد للاستشارات الاقتصادية، ودراسات الجدوى، لأن ذلك يعود بالنفع على المشروع في كافة مراحله.
ودراسة الجدوى هي بمثابة التقييم لجدوى المشروع. وذلك من خلال جمع وتحليل كافة البيانات التي تتعلق بالمشروع من ناحية دراسة السوق ودراسة الأمور الفنية والأمور المالية. ووضع دراسة تفصيلية قائمة على أساس علمي قويم.
ومكتب دراسات الجدوى المعتمد يقدم دراسات جدوى تتم بواسطة مجموعة من الخبراء والمختصين في دراسة الأمور الفنية والمالية والتسويقية الخاصة بالمشروع. وهو ما يضمن لك الحصول على دراسة جدوى تفصيلية تضمن لك ولمشروعك النجاح.
فإذا كنت ترغب في الوصول إلى النجاح، وتبحث عن مكتب دراسات جدوى معتمد، لا تحمل عناء البحث والتفكير كثيرًا. فمع شركة “ارتقاء” يمكنك الحصول على دراسة جدوى معتمدة ومعدة بإحترافية تضمن نجاح مشروعك الاستثماري الجديد. وإليك بعض المعلومات حول شركة “ارتقاء” والفوائد التي تحققها للعملاء، والخطوات التي تتبعها في إجراء دراسات الجدوى.
فوائد إجراء دراسة جدوى لدى مكتب “ارتقاء” المعتمد:
إن إجراء دراسة جدوى لدى شركة “ارتقاء” المعتمدة. يعود بالكثير من الفوائد على مشروعك، فشركة “ارتقاء” تمتلك فريق عمل من الخبراء والمتخصصين في مجال دراسات الجدوى، مما يقدم لك العديد من الفوائد وهي:
– تمتلك الشركة مئات من الدراسات التي قامت بإعدادها سابقًا للكثير من المشروعات التي استطاعت تحقيق النجاح.
– للشركة فريق متخصص في دراسة الأمور التسويقية والمالية والإدارية الخاصة بمشروعك.
– تساعد الشركة في طرح أفضل الأفكار الاستثمارية التي تحقق النجاح، وتحقق التنمية الاقتصادية.
– تتسم الشركة بالدقة والسرعة في إجراء دراسات الجدوى. والالتزام في مواعيد التسليم، واحترام كافة الاتفاقيات التي تبرمها مع العملاء.
– في حالة عدم جدوى الفكرة التي تقدمها لشركة “ارتقاء” يمكنها مساعدتك بسهولة. وطرح فكرة أخرى بديلة تكون مجدية وقابلة للتنفيذ.
– تعمل شركة “ارتقاء” على التقليل من المخاطر بقدر الإمكان. وذلك من خلال الإحاطة بها وطرح الحلول المناسبة للتعامل معها، وطرح حلول أخرى بديلة في حالة فشل الحلول الأولى مما يساهم بشكل كبير في تجنب الأخطاء.
– لا تعمل فقط “ارتقاء” على وضعك لبداية الطريق. وتنتهي التعامل معها بتنفيذ المشروع، بل تستمر الشركة في التعامل معك في كافة مراحل المشروع، وتساندك في اتخاذ القرارات الإدارية الصحيحة.
– لا تقدم إليك الشركة بيانات خرافية يصعب الوصول إليها. بل تقدم إليك كافة البيانات الصحيحة والأرقام والإحصاءات السليمة المطابقة للواقع، حتى لا تفاجئ بأنها تقدم إليك نجاح وهمي يصعب تطبيقه على أرض الواقع.
– تعزز الشركة من نجاح المشروع، وتقدم إليك كافة البيانات التي تحتاج إليها للإستمرار في المشروع. وتقدم خطة لكافة مراحل المشروع، وخطة لتسويق المنتجات الخاصة بالمشروع لتصل إلى أكبر شريحة وقطاع من الجماهير.
مكونات إجراء دراسات الجدوى لدى مكتب “ارتقاء”:
دراسة الجدوى لدى شركة “ارتقاء” تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:

ولكن لا يعني ذلك أنها تهتم فقط بتلك الجوانب الثلاثة، بل تهتم أيضا بدراسة الأمور القانونية والبيئية والاجتماعية وكل ما يتعلق بالمشروع، وسنتعرف بالتفصيل على تلك المكونات.
-
دراسة جدوى السوق:
هي الدراسة التي يتم فيها دراسة العوامل التي تؤدي إلى الطلب على المنتجات الخاصة بالمشروع. وحصة المشروع من السوق، وحجم الطلب على منتجات المشروع في الوقت الحالي، وتوقع حجم الطلب على المنتجات في المستقبل، ودراسة إمكانية التوسع في إنتاج المنتجات.
-
دراسة الجدوى الفنية:
هي الدراسة التي تتعلق بكافة الأمور الفنية التي تتعلق بالمشروع، ومراحل الإنتاج. حيث تهتم هذه الدراسة بتوفير أفضل المواد الخام اللازمة لعملية الإنتاج، والمواد اللازمة لتطور المنتجات، واختيار التكنولوجيا والتقنيات اللازمة للمشروع، وسبل رفع جودة عملية الإنتاج والمنتجات.
-
دراسة الجدوى المالية:
هي الدراسة التي تختص بكافة الأمور المالية بدءاً من استثمار المال وحتى تحقيق الأرباح. فهي تشمل تكلفة كل ما يلزم للإنتاج من مواد خام وموظفين وعمال، وأدوات ومعدات. وغيرها من الأمور اللازمة لعملية الإنتاج، ووضع كل ذلك في قائمة واستنتاج الأرباح.
العامل الثاني اختيار الوقت المناسب للمشروع:
عليك أن تصنع الفرصة بنفسك في الوقت المناسب. فذلك من أسباب النجاح، فلا يجب أن تنتظر حتى تتاح إليك الفرصة بل لا بد من السعي واختيار الوقت الملائم لأن الأمر متعلق بك في المقام الأول.
عندما تعمل على انتظار الفرصة المناسبة فهذا يعد إهدار للوقت بدون داعي، وقد لا تتوفر إليك الفرصة، بل عليك السعي لخلق تلك الفرصة في التوقيت الذي يتلائم معك.
وقول التوقيت المتلائم معك لا يعني أن تستغل الوقت الذي يوجد عليك فيه ضغط أو أعباء. فلا بد من اختيار الفترات التي تتصف بالهدوء حتى تستطيع أن تختار أفضل الأفكار وأن تعطي الفكرة الوقت الكافي للتفكير فيها.
ولا يعني اختيار التوقيت المناسب أن تختار التوقيت الملائم معك فقط بل لا بد من اختيار التوقيت المناسب لانطلاق المشروع أيضا، فهذا التوقيت يعد عامل كبير من عوامل النجاح. فليس من المنطقي أن تطلق خدمة معينة أو سلعة أو منتج في وقت لا يحتاج إليه الأفراد المستهلكين. بل الأفضل طرح المنتجات والخدمات التي يحتاج إليها الجمهور والخدمات التي من الممكن أن تحل مشكلة جديدة لديهم.
ومثال على ذلك قبل فترة جائحة كورونا كان الإقبال على منتجات الكحول والقفازات الطبية والكمامات قليل لتغطية احتياجات المستشفيات فقط. أما بعد الجائحة فكان توقيت ملائم لعمل مشروع لإنتاج المستلزمات الطبية التي يحتاج إليها الأفراد للوقاية من كورونا مثل الكمامات والقفازات الطبية والكحول.
ومثال آخر على ذلك، المؤسسات الصحفية التي كانت تعمل على إصدار الصحف الورقية. وظهر الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة بعد ذلك، فكان على تلك المؤسسات أن تختار هذا التوقيت بالتحديد لأنه الوقت الملائم لإطلاق مواقع إلكترونية على الإنترنت. وعمل منصات على كافة مواقع التواصل الاجتماعي حتى تسطيع من خلالهما الوصول إلى أكبر قطاع من الجمهور الذي تحول عن قراءة الصحف الورقية إلى القراءة الإلكترونية.
فاختيار الوقت المناسب لإطلاق المشروع، أو الوقت المناسب للتحديث والتطوير من مشروعك القائم بالفعل عامل قوي من عوامل النجاح.
العامل الثالث اختيار فريق العمل الملائم:
للبدء في مشروع ناجح عليك أن تحسن اختيار فريق العمل الخاص بك. فلا بد أن يتوافر لدى فريق العمل الذي تقوم باختياره الخبرة والكفاءة اللازمة للإنتاج بأعلى دقة وكفاءة.
فريق العمل يتم اختياره على أساس الخبرة وليس على أساس الاعتبارات الشخصية. فلا يجب أن تكون المحسوبية والقرابة والصداقة هي الحاكم في اختيار فريق العمل. إلا إذا كان هؤلاء الأفراد من أصحاب الخبرة والجدارة في مجال عملك. غير ذلك لا بد أن تجعل الأولوية فقط للخبرة والكفاءة اللازمين في عملية الإنتاج حتى لا تقع بمشروعك في غياهب الفشل.
فالمشروعات بكافة أشكالها وأنواعها تحتاج إلى رأس مال للتنفيذ. ولن تتحمل الشركة الجديدة عناء تدريب العاملين، بل لا بد من اختيارهم من أصحاب الكفاءات القادرين على النهوض والنجاح بالمشروع.
العامل الرابع التطوير والتعلم بشكل مستمر:
قبل البدء في مشروعك من الممكن أن لا تكون ملم بكل ما يتعلق به. وهذا لا يعني الفشل، بل الفشل الحقيقي هو أن تستمر في التوغل في المشروع دون أن تعمل على تطوير ذاتك. بل يجب أن تحرص دومًا على التعلم بشكل مستمر، وأن تتعلم وتتطلع، وتقرأ في كل ما يخص مشروعك، وكل ما يمكن أن يكون ذات صلة به من قريب أو من بعيد.
ومن عوامل النجاح أن لا تحرص على تطوير ذاتك فقط بل تسعى دومًا إلى التطوير في مشروعك. فالمشروع لن يطور نفسه بنفسه بل يحتاج منك إلى التفكير في كيفية تطويره والنهوض به والتوسع في مجال عملك. وتحسين جودة خدماتك بشكل مستمر، فالنجاح لا يعني الوقوف عند مجرد تنفيذ المشروع بل النجاح الحقيقي هو استمرار التطوير بشكل دائم.
فلا يمكن أن يزيد الإقبال على ما تقدمه إذا ما كنت حريص على التطوير بشكل مستمر. وأن تواكب التطورات الحديثة، فكما ذكرنا سابقاً المثال الخاص بالصحف الورقية التي قامت بمواكبة التطورات الحديثة وأنشاءت مواقع لها على الإنترنت. بدون هذا التطوير لظلت الجرائد تقع في الخسارة حتى تُنسى من قبل الجماهير بشكل كامل، ويكون حينها الفشل هو حليفها.
العامل الخامس اختيار الإدارة الناجحة:
الإدارة الناجحة تعد عامل مهم من عوامل النجاح في المشروع. فلا بد أن تختار الإدارة التي تتسم بالكفاءة لأنها يقع عليها الكثير من الأعباء الخاصة بعملية الإنتاج، ونجاح الإدارة يعود على المشروع بدون شك، فمهام الإدارة تتمثل في الكثير من الأشياء نذكر منها:

– اتخاذ القرار.
– اختيار التوقيت المناسب لكافة مراحل المشروع.
– العمل بشكل دائم على تطوير المشروع.
– تقسيم الأعمال.
– تجنب الوقوع في الأخطاء.
– تجنب المخاطر.
العامل السادس تمويل المشروع:
تعد من العوامل الهامة لنجاح المشروع، لكن هذا العامل وحده لا يكفي بل لا بد من تكاتف كافة العوامل الأخرى معه. فتوافر رأس المال والتمويل للمشروع بدون فكرة جيدة فلن ينجح المشروع بالتأكيد ويتم خسارة الأموال. وتوافر الأمور وطرح المشروع في توقيت مناسب أيضاً من عوامل فشل المشروع.
وقد يجد الكثير من الأفراد الذين يرغبون في إنشاء المشروعات الجديدة صعوبة في الحصول على التمويل اللازم للمشروع. هنا تأتي أهمية دراسة الجدوى التي تشكل عامل كبير في مساندة أصحاب المشروعات في الحصول على التمويل اللازم للمشروع بدون عوائق مع موافاة الاشتراطات اللازمة.
وبذلك وجب الإشارة أن توافر هذا العنصر وحده غير كافي. بل لا بد أن يتوافر مع العناصر الأخرى، وأن تتكاتف كافة العناصر معًا للوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة.
العامل السابع اختيار مكان المشروع بدقة:
لا بد من اختيار المكان الملائم للمشروع بدقة، فللمكان عامل كبير في نجاح المشروع. فلنفرض أنك قمت بإنشاء مشروع في مكان صعب الوصول إليه، ولا تتوافر الوسائل اللازمة لنقل الأفراد إليه فهل تتوقع في هذه الحالة النجاح للمشروع؟
ولنفرض أيضاً أنك قمت بإعداد مشروع يقدم منتجات غالية الثمن، وأنشاءت هذا المشروع في منطقة فقيرة فهل تتوقع الإقبال على المشروع؟
فاختيار المكان الملائم للمشروع عامل مهم جدا لنجاحه. لا بد أن توفر الخدمات في مكانها الملائم الذي يجد إقبال شديد من قبل العملاء عليه.
العامل الثامن إدارة المخاطر:
من العوامل الهامة لنجاح المشروع هي امتلاك الخبرة الكفاءة اللازمة للتعامل مع المخاطر التي تحيط بالمشروع. ومحاولة تقليلها كلما كان ممكناً، لتحقيق القدرة على الاستمرار في المشروع وتجنب الخسائر.
العامل التاسع تحقيق رضى العميل:
من المهم أن يحقق المشروع رضا العملاء، وأن يعمل على توفير ما يحتاجون إليه من منتجات، والحرص دومًا على سؤالهم عن أرائهم بالخدمة والمنتج المقدم، وطلب الاقتراحات اللازمة منهم لتطوير المنتجات، وأخذ تعليقاتهم واقتراحاتهم في عين الاعتبار لتحقيق الرضى لهم.
العامل العاشر أرباح وخسائر المشروع:
لا بد من استمرار المتابعة لمعرفة سير المشروع والنجاح الذي يحققه من ناحية، والأسباب التي تؤدي إلى الخسارة من ناحية أخرى، فإذا كان المشروع يحقق الربح المتوقع منه وهو في هذه الحالة مشروع ناجح، أما في حالة أن المشروع لا يجني إلا الخسارة يكون في هذه الحالة مشروع فاشل.
إلى هنا نكون قد انتهينا معكم من تقديم أسباب نجاح المشروعات، فإذا كنت تمتلك فكرة استثمارية، وترغب في تحقيق النجاح فقط تواصل مع “ارتقاء” وستعرفك على أفضل الطرق للوصول إلى سبل النجاح.
