الغذاء هو الحاجة الأساسية التي لا غنى عنها في الحياة اليومية للبشر ومع التزايد الكبير في التعداد السكاني وقلة الموارد الغذائية زادت الحاجة للزراعة لما توفره من منتجات مختلفة من الحبوب والفاكهة وغيرها من الخضروات والفواكه، ومع تغير المناخ وقلة الرقعة الزراعية نتيجة التصحر وغيرها من التحديات الأخرى زاد التوجه نحو الزراعة المائية كونها الحل الأمثل لعقبات الزراعة الحديثة حيث تقوم بتوفير بيئة يمكن السيطرة عليها والتحكم فيها بدقة لتقديم المغذيات التي يحتاج لها الخضروات أو الفاكهة مما يزيد من نسب الإنتاج وجودته أكثر من الطرق التقليدية، لذا تشجع الدول الاستثمار في الزراعة لإمكانية التحكم في نوعية المحاصيل وإنتاجياتها لتوفير الاحتياجات الأساسية.
مفهوم الزراعة المائية وأهميتها للتغلب على التحديات الزراعية
على العكس من الزراعة التقليدية القائمة على الزراعة مباشرة بالتربة تقوم الزراعة المائية على زراعة المحاصيل خارج التربة باستخدام المحاليل المغذية وزراعة البذور في الماء مباشرة وهي طريقة فعالة أكثر من الزراعة التقليدية لما توفره من إنتاجية عالي لقدرتها العالية على مكافحة الآفات والحشرات، حيث يمكن التحكم في البيئة الزراعية بشكل كامل.
تتميز الزراعة المائية عن غيرها من الطرق الأخرى بعدم حاجتها للتناوب في زراعة المحاصيل حيث يمكن زراعة المحاصيل بأي وقت من أوقات السنة، كما يمكن زراعة نوع واحد من المحاصيل الزراعية لأعوام عديدة بنفس الكفاءة والإنتاجية دون الحاجة لزراعة محصول آخر، بالإضافة إلى ما تستهلكه من نسب ماء أقل من الزراعة التقليدية حيث تدور المياه في دورة مغلقة يمكن استخدامها لعدة مرات.
تختلف الزراعة المائية عن الطرق التقليدية في استدامتها فمن ناحية توفر الماء بنسب استهلاك اقل كما أنها لا تقوم باستهلاك التربة وعناصرها بالإضافة على جودة المحاصيل نتيجة لعدم استخدام المبيدات الحشرية وبالتالي لا تؤثر على صحة الافراد بشكل سلبي.
اتجاهات الزراعة المائية في العصر الحديث
تقبل العديد من الدول في العصر الحالي على الزراعة المائية كونها الحل الأمثل لتلبية الاحتياجات المتزايدة في الغذاء مع زيادة التعداد السكاني ووصوله حد الذروة في الكثير من الدول، لما توفره من إنتاجية كبيرة فمن المتوقع زيادة نسبها في المستقبل ونمو سوقها بمعدلات ضخمة.
تتسم منطقة الشرق الأوسط والجزيرة شبه العربية بمناخ حار. مما أدى لقلة المحاصيل المزروعة لعدم توافر الموارد المائية والتربة الصالحة لمختلف المحاصيل، وفي تلك الحالة تصبح الزراعة المائية الحل الأمثل لمواجهة تلك التحديات فالمملكة العربية على سبيل المثال بالعناية به لتحقيق رؤية السعودية الخضراء، أما الإمارات بدعم ذلك النوع بتوفير التدريب والتمويل للمشاريع في هذا المجال.
ما عوامل نجاح الاستثمار في الزراعة المائية؟
يوجد العديد من الطرق الاستثمارية الممكن من خلالها البدء في مجال الزراعة المائية. من تطوير البنية التحتية من أنظمة الري والتقنيات المائية ومرافقها. أو البدء في زراعة المحاصيل بمختلف أنواعها. وعلى الرغم من اختلاف تلك الطرق إلا أنه يوجد عدد من العوامل الواجب مراعاتها عند البدء والتي تشمل ما يلي:
- الاختيار الجيد لموقع المشروع ليكون بالقرب من السوق المستهلكة
- توفير بنية تحتية قوية من مصادر دائمة للماء والطاقة
- اختيار التقنيات الزراعية وفقًا لنوع المحاصيل
- التخطيط الجيد للمشروع قبل البدء فيه
- التسويق للمشروع على نطاق واسع
- استخدام أنظمة متطورة للتحكم في درجات الحرارة والعوامل المؤثرة على النباتات
استثمر بذكاء في قطاع الزراعة. وحقق المزيد من الربح عبر دراسة الجدوى الاحترافية في مجال الاستثمار في الزراعة المائية من خبراء “ارتقاء “. فقط تواصل معنامن خلال الواتس اب. أو تواصل عبر الهاتف 201002113261+ أو عن طريق الإيميل info@ertikaa.com.
ابدأ اليوم – تعرف على الفرص المتاحة لك:
