واحدة من أكثر النقاط رهبةً والتي تتسبب في أن يتوقف الكثير من المستثمرين من الدخول في عالم الاستثمار هي الخوف من الفشل، حيث أن الكثير يفضل الاحتفاظ بقيمة المدخرات التي لديه دون أن يقوم بالمجازفة بتنفيذها بأحد المشروعات الاستثمارية، ولكن يجب أن تعلم أن عملية الاحتفاظ بالمدخرات تقل قيمتها بمرور الوقت، وليس العكس.
ولنكن واقعيين، إن أي عمل سواء استثماري أو غيره حتى العلاقات الإنسانية يمكن أن تتعرض إلى الفشل. فلذلك لابد أن يكون هناك أسباب رئيسية يمكن أن تكون سبب في هذا الفشل، لتتغاضى عنها يمكن أن تحقق النجاح الذي ترغب به، لذلك سنحصر أبرز أسباب فشل الشركات كي تتغاضى عنها بشكل نهائي، كما أن الكثير من هذه الأسباب ينطبق على المشروعات أيًا كان قطاعها.
أبرز أسباب فشل الشركات:
إن المشروعات الناشئة كما تعتقد أنها التي تتعرض إلى الفشل، ولكن زد إلى الأمر أن المشروعات القائمة أيضًا تتعرض إلى الفشل. ولذلك كي تبصر الحقيقة، وتصل إلى المراد لابد أن تعلم جيدًا أن السبب في فشل المشروعات يكون من العشوائية بالعمل، وعدم التخطيط الجيد من الإدارة والطاقة البشرية القائمة على تنفيذ المشروع، وغيرها من الأسباب التي يمكن أن تعلم جيدًا أنها مجرد بعض الخطوات الخاطئة التي يمكن أن تتغاضى عنها، ولذلك نجد أن من أبرز أسباب فشل الشركات ما يلي:
الخلافات بين المؤسسين:
هل تعلم أن عملية الخلافات الإدارية التي يمكن أن تنسب بين الحين والآخر. والرغبة العارمة من كل عضو من أعضاء الإدارة أن ينفرد برأيه، وأنه يرى أن الرأي الذي يمكن أن يتخذه هو الرأي الصائب الذي يمكن بناء عليها أن تسير المؤسسة ككل.
هذه المخالفات التي تنشب بين المؤسسين والاختلاف في وجهات النظر سيكون من أولى الخطوات التي يمكن أن تضع الشركة الناشئة أو القائمة على أولى طرق الفشل، فيجب أن تقوم بالبداية كي تتغاضى عن هذه الأمور لابد أن تهتم بالنقاط التالية:
– الاتفاق على كافة الأدوار الخاصة بالإدارة للشركة.
– توضيح دور كل عضو من الأعضاء أو من المؤسسين.
– يجب أن يكون هناك اجتماعات من أجل التفاوض في حالة وجود أي نقاط خلاف رئيسية.
عملية نقص السيولة:
هل تتوقع أن تسير السيارة أو أي جهاز من الأجهزة يعمل بدون الطاقة التي يقوم بالاعتماد عليها، بالطبع لا. كذلك تعد الأموال المسيلة بالمشروع هي من أهم العناصر الأساسية التي يمكن بناء عليها أن تضمن أن يسير العمل، دون التوقف، ولذلك فإن نقص السيولة هي بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير.
فعدم تواجد السيولة تجعل الإدارة وصاحب المشروع غير قادر على مواجهة أي نوع من أنواع المشكلات التي يمكن أن يتعرض إليها المشروع، وهذا يعني الكثير من الأعطال، والعديد من التوقفات، وأي نوع من أنواع التوقف في عالم الاستثمار يعرض المشروعات الاستثمارية إلى الخسائر المادية، فيجب أن تتغاضى عن هذا الأمر.
عدم تقبل السوق:
لابد أن تعلم أن ليست كل الأفكار الاستثمارية التي نحلم بها، ونريد أن نقوم بتنفيذها على أرض الواقع يمكن من خلالها أن نقوم بتحقيق النجاح. فالأمر غير منطقي، فهناك الكثير من الأسباب التي يمكن بناء عليها عدم تنفيذ الفكرة. ومن أبرز هذه الأسباب أن السوق لا يتقبل هذه الفكرة أو بالأحرى المنتجات التي يمكن أن يقدمها المشروع.
ولذلك نجد أن هذا الأمر يكون بمثابة الكارثة التي يمكن أن يتعرض إليها المشروع بعد أن يتم تنفيذه على أرض الواقع. وهو ما يجعل بالفعل مصيره هو الفشل، والتعرض إلى الخسائر المالية لا محالة. لذلك نجد أن الحل يمكن بالفعل في أن تقوم بضمان أن يكون المشروع منتجاته مقبولة، وذلك عن طريق عمل دراسة الجدوى الشاملة التي تتضمن تحليلات الأسواق المستهدفة.
فريق العمل:
من الغريب أن هناك الكثير من المستثمرين الجدد الذين يهتمون بالخطوط الإنتاجية على حساب الطاقة البشرية. وهذا الأمر هو من أولى الاعتقادات الخاطئة التي يمكن أن تتسب بالفشل الذريع. فالإنسان هو القادر على إدارة الآلة واستخدامها الاستخدام الأفضل، وذلك ما يكون له دور في تحقيق النجاح.
ولذلك لابد أن تقوم باختيار العمالة التي يمكن أن يتم الاعتماد عليها من قبل المشروع بالطرق المثالية. التي تضمن إليك أن يكون المشروع الذي ترغب في تنفيذه بالفعل من المشروعات التي تسير على نحو مثالي. فلا تتسرع في فكرة اختيار العمالة، أو تعتمد على الأقارب والأصدقاء كنوع من أنواع الثقة في عملية الإدارة. والعمل دون أن يكونوا بالفعل قادرين على العمل بهذا الأمر.
إهمال فكرة اختيار موقع مناسب:
الكثير من المستثمرين حين يمتلكون أحد المواقع أيًا كان الموقع الجغرافي الذي يتواجد به. أولى ما يأتي في أذهانهم هو أن يتم اختيار هذا الموقع من أجل أن يكون مقر أساسي للشركة. وهو من الأمور التي يمكن أن تتسبب إليك في الكثير من المشكلات. حيث أن الموقع يجب أن يتم انتقائه بعناية كي تتمكن بالنهاية من تحقيق مقدار النجاح الذي ترغب به. ولذلك فمن أهم ما يجب أن يتوافر في الموقع كل لا تتعرض إلى الفشل ما يلي:
– لابد أن يكون الموقع مختار طبقًا إلى دراسة مرورية من أجل أن يكون بأحد الأماكن التي تتناسب مع طبيعة الشركة.
– يجب أن تراعي أن يكون الموقع يسهل الوصول إليه من قبل العملاء ومن قبل العمالة التي تعمل على تقديم الخدمة.
– احرص على أن تكون المنافذ التي يتم الاعتماد عليها. كي تتمكن من حصد المواد الخام التي يحتاجها المشروع بالقرب منك أيضًا.
عدم امتلاك الاحترافية في التعامل مع العملاء:
إن التعامل مع العملاء أحد الفنون التي لا يجيدها إلا المتخصصين. وهذا الأمر يرجع إلى كون أن خدمة العملاء لابد أن تتسم باللباقة في التعامل مع العملاء. كما أن يكون لديها القدرة في أن تقوم بتوفير كافة البيانات. والمعلومات التي يمكن من خلالها أن تطلعه على كافة العروض والخدمات. والمميزات التي لديك والتي يمكن منها أن تضمن بالفعل ولائه إليك.
ولذلك كي تتعامل مع العملاء بشكل احترافي أنت بالفعل في حاجة إلى أن تقوم بالحصول على فريق متكامل. ومؤهل من حيث المؤهلات العلمية والخبرة في التعامل مع العملاء.
قراءة المزيد:
- ما هي أفضل شركة دراسة جدوى بالرياض؟ وكيف تختار الشريك المناسب؟
- أفضل شركة دراسة جدوى في الرياض: واجهتك لتحقيق استثمار أفضل
- كيف تختار أفضل مكتب دراسات جدوى حاصل على الايزو؟
هذه أبرز وأهم أسباب فشل الشركات يمكنك أن تتجنبها من خلال التواصل مع شركة “ارتقاء” والحصول على دراسة الجدوى الشاملة التي تضمن إليك أن يسير المشروع على النحو الذي يحقق لك النجاح ويتجنب الفشل:
قبل أن تقرر الاستثمار، اسأل نفسك: هل دراستك جاهزة بالأرقام؟
ارتقاء تجمع لك دراسة الجدوى، الاستشارة الاقتصادية، Pitch Deck، أبحاث السوق، وتحليل المنافسين في حل استشاري واحد يضمن لك قراراً واثقاً احجز الآن وتواصل معنا
إعلان







